طعن
رقم
276/2015
(أحوال
شخصية)
الهيئة:
برئاسة
السيد/فتيحة
محمود قره
رئيس الدائرة
وعضوية
السيد/محمد
خميس
البسيوني
القاضي
بالمحكمة
السيد/علي
أحمد شلتوت
القاضي
بالمحكمة
السيد/برعي
محمد سيد أحمد
علي القاضي
بالمحكمة
السيد/محمد
علي الهادي
الجمري
القاضي
بالمحكمة
وبحضور
السيد/حكمت
ابراهيم سعيد
أمين
الجلسة
(المواد
118/1 و/119/ و/120/ و/121/ من
قانون
الأحوال
الشخصية
الاتحادي رقم
28/2005).
(المواد
/118/ و/119/ و/120/ و/121/ من
القانون رقم
28/2005).
(المادتان
63/2 و78/1 من
القانون رقم
28/2005).
(المادتان
63/2 و78/1 من
القانون رقم
28/2005).
(المادة
148/2 من القانون
رقم 28/2005).
(المادة
148/2 من القانون
رقم 28/2005).
(المواد
/142/ و/143/ و/144/ من
قانون
الأحوال
الشخصية
الاتحادي رقم
28/2005).
(المادة
150/2 من القانون
رقم 28/2005).
(المادة
/142/ من القانون
رقم 28/2005).
بعد
الاطلاع على
الأوراق،
وسماع تقرير
التلخيص الذي
أعده وتلاه
بجلسة سرية
القاضي
المقرر على
شلتوت، وبعد
المداولة.
حيث
إن الطعن
استوفى
أوضاعه
الشكلية
لتقديمه في
الميعاد
المقرر وبعد
الحصول على
قرار تأجيل
بسداد الرسم
والتأمين.
وحيث
أن الوقائع
–
على ما يبين من
الحكم
المطعون فيه
وسائر
الأوراق
–
تتحصل في أن ع.
ك.
–
الطاعن
–
أقام الدعوى
رقم 1669 لسنة 2014
أحوال نفس
مسلمين أمام
محكمة دبي
الابتدائية
الجزئية
للأحوال
الشخصية على
زوجته ف.
ا.
–
المطعون ضدها
–
طالباً الحكم
بإلزامها
بالدخول في
طاعته
تأسيساً على
أنها زوجته
بصحيح العقد
الشرعي ورزقت
منه على فراش
الزوجية
بالأولاد
خ.
وعمره (9) سنوات
وز.
وعمره (5) سنوات
وش.
وعمرها (عشرة
أشهر) وأنه أعد
لها مسكناً
للزوجية
طبقاً للشرع
إلا أنها
تركته دون سبب
قانوني أو
شرعي يبيح لها
ذلك ولذا فقد
لجأ بالشكوى
ضدها إلى قسم
الإصلاح
والتوجيه
الأسري الذي
أحال النزاع
إلى المحكمة
لتعذر
التسوية
الودية بين
الطرفين، ومن
ثم فقد أقام
دعواه، كما
أقامت عليه
المدعى عليها
الدعوى رقم 1670
لسنة 2014 أحوال
نفس مسلمين
للحكم وفقاً
لطلباتها
الختامية
بتطليقها
عليه للضرر
وإلزامه
بنفقة
الأولاد
خ.
وز.
وش.
وأجرة مسكن
لحضانتهم
وأجرة خادمة
للمحضونين
وأجر حضانة
وتسليمها
الأوراق
الثبوتية
للأولاد وهي
أصل شهادات
الميلاد وأصل
بطاقات
الهوية وأصل
جوزات سفرهم،
وذلك على سند
من أنها زوجته
بصحيح العقد
الشرعي ورزق
منها
بالأولاد خ. ز.
وش.، وقد هجرها
في الفراش
لفترات طويلة
ولا يعطيها
حقوقها
الزوجية كما
نص الشرع
والقانون،
وأنه امتنع عن
الإنفاق
عليها وعلى
أولادها
واحتجز
جوازات سفرهم
وأوراقهم
الثبوتية دون
سند قانوني
يخوله ذلك
ولذا فقد لجأت
بالشكوى ضده
إلى قسم
الإصلاح
والتوجيه
الأسري الذي
أحال النزاع
إلى المحكمة
لتعذر
التسوية
الودية بين
الطرفين ومن
ثم كانت
دعواها وبعد
أن ضمت
المحكمة
الدعويين
للارتباط
وليصدر فيها
وحكم واحد
وعرضت الصلح
على الطرفين
ولم يتم وقررت
المدعية أنه
ليس لديها
البينة على
الدعوى لأنهم
جميعاً من
طرفه ندبت
المحكمة
–
قبل الفصل في
الموضوع
–
حكمين في
الدعوى
للإصلاح أو
التفريق وفق
أحكام المادة
118، 119، 120، 121 من
قانون
الأحوال
الشخصية وبعد
أن أودع
الحكمان
تقريرهما
الذي انتهيا
فيه إلى
التفريق بين
الزوجين
بطلقة بائنة
دون بدل
استناداً
لحكم الفقرة
الرابعة من
المادة 120 من
قانون
الأحوال
الشخصية لجهل
المسئ من
الزوجين حكمت
المحكمة
حضورياً
بتاريخ 25
– 6
–
2015 أولاً: في
الدعوى رقم 1669/2014
أحوال نفس
مسلمين
برفضها،
ثانياً: في
الدعوى رقم 1670/2014
بإنفاذ قرار
الحكمين
بالتفريق بين
الزوجين
بطلقة بائنة
دون بدل وعلى
المدعية
إحصاء عدتها
اعتباراً من
تاريخ صيرورة
الحكم
نهائياً
وإلزام
المدعى عليه
بأن يؤدي
إليها مبلغ 1800
درهم شهرياً
نفقة بنوة
مناصفة بين
الولدين
خ.
وز.
اعتباراً من
تاريخ ضمهما
للمدعية
ومبلغ 750
درهماً
شهرياً للبنت
ش.
اعتباراً من
تاريخ
المطالبة
القضائية في 18
–
12
–
2014 وذلك لجميع
لوازمهم
الشرعية عدا
–
السكن
–
مع مراعاة
المقاصة
بينها وبين ما
سدد من النفقة
المؤقتة،
ومبلغ 48000 درهم
سنوياً أجرة
مسكن حضانة
اعتباراً من
تاريخ
المطالبة
القضائية في 18
–
12
–
2014 ومبلغ 700 درهم
شهرياً أجرة
حضانة
اعتباراً من
تاريخ انتهاء
عدتها وإثبات
حضانتها
للأولاد خ. وز.
وش. مع ضمهم
للمدعية
وإلزام
المدعى عليه
بتسليمها أصل
شهادات ميلاد
الأولاد وأصل
بطاقات
هوياتهم
وصورة طبق
الأصل من
جوازات سفرهم
ورفض ما عدا
ذلك من طلبات.
استأنف
الطرفان هذا
الحكم
المدعية
أصلياً
بالاستئناف
رقم 638 لسنة 2015
أحوال شخصية
ومواريث
والمدعى عليه
بالاستئناف
رقم 694 لذات
السنة وبعد أن
ضمت المحكمة
الاستئنافين
للارتباط
وليصدر فيهما
حكم واحد
وعرضت الصلح
على الطرفين
ولم يتم قضت
بجلسة 24
–
11
–
2015 في موضوع
الاستئنافين
برفضهما
وتأييد الحكم
المستأنف،
طعن المدعى
أصلياً
(والمدعى عليه
في الدعوى
المتقابلة) في
هذا الحكم
بطريق
التمييز
بالطعن
المطروح
بموجب صحيفة
أودعت مكتب
إدارة الدعوى
في 23
–
12
–
2015 طالباً
نقضه، وقدمت
المطعون ضدها
مذكرة بشخصها
–
في الميعاد
–
التمست في
ختامها رفض
الطعن.
وحيث
أنه بعد عرض
الطعن على هذه
المحكمة في
غرفة مشورة
رأت أنه جدير
بالنظر،
وحددت جلسة
سرية لنظره.
من
حيث أن الطعن
أقيم على
سببين أولهما
من ثلاثة وجوه
ينعى الطاعن
بالأول منها
على الحكم
المطعون فيه
الخطأ في
تطبيق
القانون، إذ
أيد الحكم
المستأنف في
قضائه
بالتطليق
ورفض دعوى
الطاعنة
أخذاً بتقرير
الحكمين
المودع في
الدعوى، هذا
في حين أن شرط
بعث الحكمين
هو عجز طالب
التطليق عن
إثبات الضرر
وتعذر الصلح
مع استمرار
الشقاق بين
الزوجين وهي
كلها أمور غير
متوافرة في
النزاع
المطروح إذ
قررت المطعون
ضدها أن ليس
لديها بينه
على الضرر بل
أنها أصلاً لم
تبين الضرر
الذي تطلب من
أجله التطليق
أو سبب عدم
وجود بينة
لديها على
الضرر كما
أنها لم تثبت
استمرار
الشقاق
بينهما،
علاوة على أن
محكمة
الموضوع
اكتفت بعرض
الصلح دون
إثبات رفض
الطرفان له،
الأمر الذي
كان يمتنع معه
على المحكمة
بعث حكمين في
الدعوى غير
أنها قضت على
خلاف ذلك وهو
ما يعيب الحكم
بما يستوجب
نقضه.
وحيث
أن هذا النعي
مردود، ذلك أن
من المقرر وفق
ما تقضي به
المادة 118/1 من
قانون
الأحوال
الشخصية
الاتحادي رقم
28 لسنة 2005 وعلى ما
جرى به قضاء
هذه المحكمة
–
أنه إذ لم
يستطع الزوج
طالب التطليق
إثبات الضرر
الواقع عليه
من الزوج
الآخر واستمر
الشقاق بين
الزوجين
وتعذر على
لجنة التوجيه
الأسري
والقاضي
الإصلاح
بينهما عين
القاضي حكمين
من أهلهما إن
أمكن وإلا من
الجدول
للإصلاح أو
التفريق وفق
ما تقضي به
المواد 119، 120، 121
من القانون
السالف مما
مؤاده أن مناط
بعث الحكمين
هو استقرار
الشقاق بين
الزوجين وليس
ثبوت الضرر
وإذ كانت هذه
الإجراءات من
النظام
العام، فإن
المحكمة تلزم
باتخاذها إذا
لم يثبت لديها
الضرر وإلا
كان حكمها
مخالفاً
للقانون.
لما
كان ذلك،
وكان
الواقع
الثابت
بالأوراق أن
المطعون ضدها
طلبت في
دعواها
التطليق
للضرر للهجر
وحضرت بشخصها
أمام محكمة
أول درجة
بجلسة 22
–
1
–
2015 وقررت أنه
ليس لديها
البينة على
الدعوى وخاصة
أنهم جميعهم
من طرف المدعى
ولا تستطيع
إحضارهم،
وكانت
المحكمة قد
عرضت الصلح في
تلك الجلسة
على الطرفين
وفي الجلسة
السابقة لها
ولم يتم كما لم
يتمكن قسم
التوجيه
والإصلاح
الأسري من
إجراء الصلح
والتسوية بين
الزوجين، ومن
ثم فإن بعث
المحكمة
حكمين
للإصلاح أو
التفريق
لاستمرار
الشقاق بين
الزوجين وهو
مناط بعث
الحكمين
لتفهم وتقضى
أسباب الشقاق
بين الزوجين
والعمل على
إزالتها وبذل
الجهد لإصلاح
ذات البين
وأداء مهمتها
وفق ما تقضي به
المواد 119، 120، 121
من قانون
الأحوال
الشخصية
فإنها لا تكون
قد خالفت
القانونن ومن
ثم يكون النعي
على غير
أساس.
ومن
حيث أن الطاعن
ينعى بالوجه
الثاني من
السبب الأول
على الحكم
المطعون فيه
مخالفة
القانون
والخطأ في
تطبيقه
والفساد في
الاستدلال،
إذ قضى
للمطعون ضدها
بمبلغ 1800 درهم
شهرياً نفقة
للولدين ز. وخ.
ومبلغ 750
درهماً
شهرياً نفقة
بنوة للبنت
ش.،
هذا في حين أن
الثابت
بإقرار
المطعون ضدها
أمام محكمة
أول درجة
بجلسة 22
– 1
–
2015 أنه لا يعمل
كما أن عليه
مديونيات
كثيرة
وبالتالي
تكون مبالغ
النفقة فوق
طاقته
ومقدرته،
فضلاً عن أن
الثابت
بالأوراق أن
الولدين ز. وخ.
يقيمان معه
وهو المتولى
الإنفاق
عليهما
وإعالتهما
ومن ثم فلا
تستحق
المطعون ضدها
نفقة بنوة
لهما، غير أن
الحكم قضى على
خلاف ذلك،
الأمر الذي
يعيبه بما
يستوجب
نقضه.
وحيث
أنه عن النعي
في شقه الأول
المتعلق
بالمبالغة في
تقدير نفقة
البنوة بما لا
يتناسب
ومقدرته وما
عليه من ديون،
فمردود ذلك أن
المقرر وفق ما
تقضى به
المادتان 63/2، و78/1
من قانون
الأحوال
الشخصية
–
وعلى ما جرى به
قضاء هذه
المحكمة
–
أنه يراعى في
تقدير النفقة
سعة المنفق
وحال المنفق
عليه على شرط
ألا تقل عن حد
الكفاية
لتأمين ما
يلزم للمنفق
عليه حسب
الوضع
الاقتصادي
زماناً
ومكاناً، وأن
نفقة الصغير
الذي لا مال له
على أبيه
شرعاً لا
يشاركه فيها
أحد حتى تتزوج
الفتاة ويصل
الفتى للحد
الذي يتكسب
فيه أمثاله ما
لم يكن طالب
علم يواصل
دراسته بنجاح
معتاد، ومن
المقرر أن
استظهار يسار
المكلف
بالنفقة
وتحديد
مقدارها
الأجور
المفروضة
وعلى ما جرى به
قضاء هذه
المحكمة
–
هو من مسائل
الواقع التي
تدخل في نطاق
السلطة
التقديرية
لقاضي
الموضوع دون
معقب عليه في
ذلك متى أقام
قضاءه على
أسباب سائغة
لها أصلها
الثابت
بالأوراق،
ومن المقرر
أيضاً في قضاء
هذه المحكمة
أن انتهاء
الرخصة
التجارية
للمؤسسة
الفردية في حد
ذاته لا يعني
بطريق اللزوم
انتهاء
النشاط الذي
تباشره ما لم
يثبت عكس ذلك،
لما
كان ذلك، وكان
الحكم
الابتدائي
المؤيد
لأسبابه
والمكمل
بالحكم
المطعون فيه
بعد أن أورد
القاعدة
القانونية
السابقة قد
أقام قضاءه
بتقدير نفقة
البنوة على ما
أورده
بأسبابه من
أنه ((ولما كان
الثابت أن
المدعى عليه
لا يعمل حسب
إقرار
المدعية
بجلسة 22
–
1
–
2015 وكان الثابت
أيضاً أن
المدعى عليه
يمتلك رخصتين
تجاريتين
ورخصة ثالثة
قيد الإجراء
وعليه مبالغ
في التنفيذ
تتجاوز مبلغ 180.000
درهم لعدم
سداده
للإيجارات
المستحقة
عليه ومن ثم
فإن المحكمة
تراعى ذلك كما
تراعى حاجة
الأولاد
وتقدر لهم
نفقة مقدارها
1800 درهم شهرياً
مناصفة بين
الولدين
خ.
وز.
ومبلغ 750 درهم
شهرياً للبنت
ش.))
وأضاف الحكم
المطعون فيه
لذلك رداً على
دفاع الطاعن
الوارد
بالنعي قوله
((لما كان ذلك،
وكان الثابت
بإفادة دائرة
التنمية
الاقتصادية
أن لديه ثلاث
رخص فعالة
مالك لها (مطعم
مستر باندا
تنتهي في 16
–
11
–
2012، مقهى باندا
–
قيد الإجراء
–
تنتهي في 3
–
2
–
2022، ع. خ. الكعبي
للتجارة
–
تنتهي في 15
–
1
–
2012) إلا أنه لم
يتم إلغائها،
وبكتاب محكمة
دبي
الابتدائي
العقارية
المؤرخ 13
–
1
–
2015 لدائرة
التنمية
الاقتصادية
بوضع إشارة
الحجز على
الرخصة
التجارية
العائدة
للمنفذ ضده/ع.
خ. محيل على
حدود المبلغ
المنفذ به 444056
درهم، كما أن
الثابت
بأقوال
المستأنف
أمام المحكمة
الابتدائية
في مذكرته
الختامية
(وحيث أن
المدعية لم
تأت بما يؤيد
دعواها فإنه
يتعين على
المحكمة
القضاء بنفقة
شهرية
للأولاد 1000
درهم كنفقة
شهرية كاملة
لكل ولد شاملة
المسكن،
وبأقواله
بمحضر جلسة 27
–
10
–
2015 أن أهله
يقومون على
مساعدته،
وبما جاء في
حافظة
المستندات
المقدمة
بجلسة 3
–
11
–
2015 قوله بأن
منزله احترق
وقد كبده ذلك
مبالغ كبيرة
لإعادة
ترميمه،
والثابت
بأقوال
المستأنف
ضدها في
مذكرتها
المؤرخة 22
–
1
–
2015 المقدمة في
المحكمة
الابتدائية
بأنه يتحصل
على مبلغ مالي
ثابت من ثلاث
جمعيات خيرية
داخل الدولة
يتعدى 9000 درهم
شهرياً (ولم
ينازعها
المستأنف في
هذا القول)
وبأقوالها
بمحضر جلسة 27
–
10
–
2015 أن لديه دخل
ولا أعلم أين
وقد فرش منزل
والديه
وغرفته وكل
مرة يحمل هاتف
مختلف ولم
ينازعها
المستأنف في
هذا القول) مع
إقرارها
بمحضر جلسة 22
–
1
–
2015 بأنه لا
يعمل، لما كان
ذلك والمحكمة
لا تطمئن إلى
أقوال
المستأنف
بأنه ليس له
دخل في ضوء ما
ذكر سابقاً،
ومن ثم فإن
المحكمة ترى
مناسبة ما قضى
به من نفقات))
وهي أسباب
سائغة لها
معينها
الثابت
بالأوراق
وتؤدي إلى
النتيجة التي
انتهى إليها
الحكم وتتضمن
الرد المسقط
لكل قول أو حجة
مخالفة ومن ثم
فإن النعي لا
يعدو أن يكون
مجادلة
موضوعية في
سلطة محكمة
الموضوع في
تقدير
النفقات
بالاجتهاد
وهو ما تنحسر
عنه رقابة
محكمة
التمييز.
والنعي في شقه
الآخر من وجه
النعي بعدم
استحقاق
المطعون ضدها
نفقة بنوة
للولدين ز. وخ.
لإقامتهما
معه وإنفاقه
عليهما في غير
محله، ذلك أن
الثابت من
مدونات الحكم
الابتدائي
ومنطوقه
المؤيد
بالحكم
المطعون فيه
أنه قضى
للمطعون ضدها
بنفقة
الولدين ز. وخ.
من تاريخ
ضمهما إليها
ولم يقض بنفقة
سابقة لهما،
ومن ثم يكون
النعي عليه في
هذا الشق على
غير أساس.
ومن
حيث أن الطاعن
ينعي بالوجه
الثالث من
السبب الأول
من سببي الطعن
على الحكم
المطعون فيه
مخالفة
القانون
والخطأ في
تطبيقه إذ قضى
للمطعون ضدها
بأجرة مسكن
حضانة حال
أنها لا
تستحقها
لتوفيره مسكن
حضانة
لأولاده
بمنطقة حتا،
ولا ينال من
ذلك ما جاء
بمحضر
المعاينة من
أن المنزل
يقيم به عشرة
أشخاص إذ أنهم
يقيمون
بالفيلا
بينما مسكن
الحضانة
عبارة عن ملحق
منفصل تماماً
تأمن فيه
المطعون ضدها
على نفسها
وأولادها كما
أنه يستطيع
مراعاة شؤون
أولاده
ومتابعتهم
فيه، إضافة
إلى أن معسر لا
يستطيع دفع
الأجرة،
الأمر الذي
يعيب الحكم
بما يستوجب
نقضه.
وحيث
أن هذا النعي
مردود، ذلك أن
المقرر وفق ما
تقضي به
المادة 148/2 من
قانون
الأحوال
الشخصية
–
وعلى ما جرى به
قضاء هذه
المحكمة
–
أن الأصل هو
استحقاق
الحاضنة أجرة
مسكن حاضنة
إلا إذا كانت
تملك مسكناً
تقيم فيه أو
مخصصاً
لسكناها،
والمقصود
بالمسكن
المخصص لسكنى
الحاضنة هو
المسكن الذي
يعده ولي
المحضون
لتقيم فيه
الحاضنة مع
المحضون
ويكون
مملوكاً له
ومناسباً
وملائماً
لحضانة
الصغير
الفقير إذ هو
من نفقته
الواجبة على
أبيه وتقدير
مدى مناسبة
وملائمة
المسكن الذي
يعده ولي
المحضون
لحضانته
وتقدير أجرته
هو من مسائل
الواقع التي
تستقل بها
محكمة
الموضوع بما
لها من سلطة
فهم الواقع في
الدعوى
وتقدير
المستندات
والأدلة
المقدمة فيها
واستخلاص
الصحيح
الثابت منها
وما تراه
متفقاً مع
واقع الدعوى
بغير معقب
عليها في ذلك
متى أقامت
قضاءها على
أسباب سائغة
لها أصلها
الثابت في
الأوراق.
لما كان ذلك،
وكان
الحكم
الابتدائي
المؤيد
لأسبابه
والمكمل
بالحكم
المطعون فيه
بعد أن أورد
القاعدة
القانونية
السابقة قد
أقام قضاءه
بإلزام
الطاعن بأجرة
مسكن حاضنة
مبلغ 48000 درهم
على ما أورده
بأسبابه من
أنه ((لما كان
ذلك وكان
الثابت أن
المدعى عليه
قد وفر مسكناً
للزوجية في
منطقة حتا إلا
أن الثابت حسب
إقراره بمحضر
جلسة 22
–
1
–
2015 أن المسكن
عبارة عن
ملحق، وكان
الثابت من
محضر
المعاينة
المرفق
بالأوراق أن
المنزل يقيم
فيه 10 أشخاص
آخرين، وحيث
أضحت المدعية
مطلقة وهي
محرم على
المدعى عليه،
ومن ثم فإن
مسكن الزوجية
الذي وفره لا
يصلح أن يكون
مسكناً
للحضانة، لذا
فإن المحكمة
تلزمه بأجرة
مسكن الحضانة
من تاريخ
المطالبة
القضائية في 18
–
12
–
2014 وتقدرها
بحسب ما
استظهرته
سابقاً عن
الوضع المادي
للمدعى عليه
وحاجة
المدعية
والأولاد
بواقع 48000 درهم
سنوياً)) وأضاف
الحكم
المطعون فيه
لذلك رداً على
دفاع الطاعن
الوارد
بالنعي قوله
((لما كان ذلك،
وكان البين من
الأوراق أن
الملحق هو في
منزل والده
مما يعني أنه
ليس مملوكاً
له هذا من جهة
ومن جهة أخرى
فإن الثابت
بأقوال
المستأنف
ضدها في
مذكرتها
رفضها السكنى
في منزل والده
سواء في
الفيلا أو
الملحق خشية
من وقوع مشاكل
بينها وبين
أهله كما حدث
سابقاً أثناء
إقامتهم في
منزل والده،
ومن ثم فإن ذلك
الملحق يعتبر
غير مناسب لأن
يكون مسكناً
للحضانة)) وإذ
كان هذا الذي
خلصت إليه
محكمة
الموضوع من
استحقاق
المطعون ضدها
أجرة مسكن
حاضنة سليماً
وسائغاً وله
ما يسانده في
الأوراق ومن
شأنه أن يؤدي
إلى النتيجة
التي انتهى
إليها الحكم
ولا مخالفة
فيها للقانون
وكافياً لحمل
قضائه ويتضمن
الرد المسقط
لكل ما أثاره
الطاعن بوجه
النعي من
أقوال وحجج
مخالفة، ومن
ثم يكون النعي
على غير
أساس.
ومن
حيث أن الطاعن
ينعى بالسبب
الثاني من
سببي الطعن
على الحكم
المطعون فيه
الفساد في
الاستدلال
والإخلال بحق
الدفاع، إذ
أيد الحكم
المستأنف في
قضائه بإثبات
حضانة
المطعون ضدها
للأولاد
أخذاً بعجزه
عن إثبات أن في
النقلة إخلال
بتربية
الصغار أو فيه
مضارة له
وترفض طلبه
الإحالة
للتحقيق بعد
أن وجدت في
أوراق الدعوى
ومستنداتها
ما يكفي
لتكوين
عقديتها
للفصل فيها،
هذا في حين أنه
يقيم في منطقة
حتا بينما
المطعون ضدها
تقيم بنهده
دبي بحسب
الثابت من
صحيفة
استئنافها
وهي تبعد عن
حتا محل
إقامته 125
كيلومتر
وبالتالي لا
يستطيع
مباشرة
واجبات
ولايته على
أولاده مما
يسقط حضانتها
لهم، كما أنه
طلب صراحة
بمذكرتي
دفاعه أمام
محكمة
الاستئناف
إحالة الدعوى
للتحقيق
لإثبات أنه
يتعذر عليه
مباشرة شؤون
أولاده في
الحضانة وأن
الولدين خ. وز.
يقيمان معه
بمنطقه حتا
ويدرسان
بمدارسها
وانتقالهما
خارج حتا يضر
بمصلحتهما
كما وأنه
الأصلح
للحضانة
لكونه من
مواطني
الدولة ويرغب
في تربية
ولديه على
عادات
وتقاليد حتا
غير أن
المحكمة
المطعون في
حكمها رفضت
هذا الطلب
تارة بأنه لم
يطلب إثبات أن
في النقلة
مضارة له
تارةً أنه ليس
طلباً جازماً
وأخرى أن في
أوراق الدعوى
ما يكفي
لتكوين
عقيدتها
للفصل فيها،
إضافة إلى أن
تبرير
المحكمة بأنه
استأجر شقة
بدبي لمدة
معينة دليل
على استطاعته
القيام
بواجبات
الحضانة
والأولاد
متواجدين
بدبي هو
استدلال معيب
إذ أنه استأجر
الشقة لفترة
مؤقتة وكان
يقيم معهم
عندما كانت
علاقة
الزوجية
قائمة بينهما
حال أن
الحضانة
ستكون مستمرة
للمطعون ضدها
وبالتالي
فهناك مضارة
له، غير أن
الحكم قضى على
خلاف ذلك ولم
يمكنه من
إثبات دفاعه،
الأمر الذي
يعيبه بما
يستوجب
نقضه.
وحيث
أن هذا النعي
مردود، ذلك أن
مفاد نصوص
المواد 142، 143، 164
من قانون
الأحوال
الشخصية
–
وعلى ما جرى به
قضاء هذه
المحكمة
–
أن الحضانة هي
حفظ الولد
الصغير
وتربيته
وصيانته
ورعايته،
ويشترط في
الحاضن
–
ذكراً كان أو
انثى
–
أن يكون
عاقلاً
بالغاً
رشيداً
أميناً على
مصلحة
المحضون
وعنده القدرة
على تربية
المحضون
وصيانته
ورعايته
وسلامته
بخلوه من
الأمراض
الخطيرة
المعدية وألا
يسبق الحكم
عليه بجريمة
من الجرائم
الواقعة على
العرض، وأن
مدار الحضانة
هو نفع
المحضون فمتى
تحقق نفعه في
شيء وجب
المصير إليه
ولو خالف في
ذلك مصلحة ولي
النفس لأن حق
الصغير في
الرعاية
والحفظ أولى
من حقه وأن
الأم هي أحق
بحضانة
صغيرها
–
حتى من الأب
–
وذلك متى
استوفت
الشروط
اللازمة في
الحضانة
وكانت راغبة
فيها وهي
محمولة
عليها، وعلى
من ينازعها في
ذلك عبء إثبات
ما يدعيه،
ومن
المقرر وفق ما
تقضي به
الفقرة
الثانية من
المادة 150 من
قانون
الأحوال
الشخصية
–
وعلى ما ورد
بالمذكرة
الإيضاحية
للقانون
–
أنه يحق
للحاضنة بعد
البينونة أن
تنتقل
بالمحضون إلى
بلد آخر في
الدولة إذا لم
يكن في النقلة
إخلال بتربية
الصغير
ومصلحته ولم
تكن مضارة
للأب بإبعاد
الطفل عنه ولا
تكلفه مطالعة
أحوال
المحضون مشقة
أو نفقة غير
عاديتين
وتقدير شروط
الحضانة فيمن
يطالبها وما
إذا كان في
النقلة إخلال
بمصلحة
الصغير أو
مضارة للأب
وتكلفة مشقة
أو نفقة غير
عاديتين
لمطالعة
أحوال ابنه من
مسائل الواقع
التي تستقل
بتقديرها
محكمة
الموضوع بغير
معقب متى
أقامت قضاءها
على أسباب
سائغة لها
أصلها الثابت
بالأوراق
وتكفي لحمله.
ومن
المقرر أن
وجود الولد
ذكراً كان أو
أنثى في يد
الحاضنة وهما
في سن حضانة
النساء لا يغل
يد والدهما
ولا يحد من
ولايته
الشرعية
عليهما، فإن
له تربيتهما
وتعليمهما
وتوجيه
حياتهما مع حق
الحاضنة في
حفظ الولد
ورعايته،
ومن المقرر
أيضاً في قضاء
هذه المحكمة
أن طلب الخصم
إحالة الدعوى
إلى التحقيق
لإثبات ما
يجوز إثباته
بالبنية ليس
حقاً له
متعيناً على
تلك المحكمة
إجابته إليه
في كل حال بل
لها أن ترفضه
متى تبين لها
أنه غير جدي أو
غير منتج في
النزاع أو إذا
رأت في أوراق
ومستنداتها
ما يكفي
لتكوين
عقيدتها
للفصل فيها.
لما
كان ذلك، وكان
الحكم
الابتدائي
المؤيد
لأسبابه
والمكمل
بالحكم
المطعون فيه
بعد أن أورد
القاعدة
القانونية
السابقة قد
أقام قضاءه
بإثبات حضانة
المطعون ضدها
لأولادها
الثلاثة على
ما أورده
بأسبابه من
أنه ((لما كان
ذلك، وكان
الثابت
–
دون نزاع بين
الطرفين
–
أن الابن
خ.
يبلغ التاسعة
من عمره
والابن
ز.
يبلغ الخامسة
من عمره
والبنت
ش.
لم تبلغ السنة
من عمرها، ومن
ثم فإن جميع
الأولاد ما
زالوا في سن
حضانة النساء
وقد خلت
الأوراق مما
يثبت أن
المدعية غير
صالحة
للحضانة وهي
محمولة على
توفر الحضانة
فيها، ومن ثم
فإن المحكمة
تجيب المدعية
إلى طلبها
بإثبات
الحضانة لها
مع ضم الولدين
خ. وز.
الموجودين
عند المدعى
عليه للمدعية)
وأضاف الحكم
المطعون فيه
بعد أن أورد
القاعدة
القانونية
الواردة في
المساق
المتقدم رداً
على دفاع
الطاعن
الوارد في سبب
الطعن مؤيداً
الحكم
المستأنف
قوله ((لما كان
ذلك، وكان
الثابت
بإقرار
المستأنف
بمحضر جلسة 27
–
5 –
2015
أن الولدين (ز.
وخ.) كانا
يقيمان مع
والدتهما في
إمارة دبي في
شقة مستأجرة
من قبله حتى
شهر 11/2014 ثم
انتقلا إلى
الإقامة في
حتا، وبقيت
البنت
ش.
مع والدتهما
في الشقة حتى
شهر 8/2015 بل أنه
كان يعيش معهم
حسب قوله من
سنة 2007 حتى شهر
11/2014، لما كان ذلك
وكانت إقامة
المستأنف
ضدها في مدينة
دبي لا تمنع من
إثبات
الحضانة لها
ولا سيما وأن
من المعلوم
علماً عاماً
أن المسافة
بين دبي وحتا
لا تكلف
المستأنف في
النقلة
لمطالعة
أحوال
المحضونين
مشقة أو نفقة
غير عاديتين
مع توافر
وسائل
المواصلات
وأن المدارس
الحكومية
منتشرة في كل
أرجاء الدولة
وبإمكان
المحضونين
التسجيل
والالتحاق
بها في العام
الدراسي
القادم حسب
الأصول، هذا
من جهة، ومن
جهة ثانية فقد
عجز المستأنف
عن إثبات أن في
النقلة إخلال
بتربية
الصغار وأن
فيه مضارة له،
ومن جهة ثالثة
فإنه ليس له
طلب صريح جازم
بإثبات
الحضانة له
وإسقاط
الحضانة عن
المستأنف
ضدها حتى يمكن
النظر فيه))
وهي أسباب
سائغة لها ما
يساندها في
الأوراق
وتؤدي إلى
النتيجة التي
انتهى إليها
الحكم ولا
مخالفة فيها
للقانون
وكافية لحمل
قضاءه في هذا
الخصوص
وتتضمن الرد
المسقط لكل
قول أو حجة
مخالفة
أثارها
الطاعن في سبب
الطعن، ومن ثم
يكون النعي
على الحكم
بهذا السبب
على غير
أساس.
وحيث
أنه ولما
تقدم، ويتعين
رفض الطعن.
حكمت
المحكمة برفض
الطعن وإلزام
الطاعن
بالمصروفات
ومبلغ
التأمين.