طعن
رقم
463
و
465
و
470
لسنة 2009
صادر
بتاريخ
09/06/2010(تجاري)
هيئة
المحكمة:
الرئيس مجدي
زين العابدين
محمد
والمستشاران
محمد يسري سيف
واحمد عبد
الحميد
حامد.
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,173
UAE-LC-Ar_1995-11-12_00006_Mar2a,art,2
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,9
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,9
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,8
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,2
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,150
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,81
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,81
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,81
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,81
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,81
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,8
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,173
UAE-LC-Ar_1993-09-07_00018_Kait,art,526
UAE-LC-Ar_1993-09-07_00018_Kait,art,526
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,177
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,178
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,177
UAE-LC-Ar_1992-02-24_00011_Kait,art,177
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,84
UAE-LC-Ar_1985-12-15_00005_Kait,art,265
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,84
UAE-LC-Ar_1992-01-15_00010_Kait,art,84
حيث
إن الوقائع –
على ما يبين من
الحكم
المطعون فيه -
وسائر
الأوراق–
تتحصل في أن
المطعون ضدها
الأولى في
الطعن 463 لسنة 2009
تجاري قد
أقامت الدعوى
2092 لسنة 2007 تجاري
الشارقة
الابتدائية
على الطاعن
ومؤسسته ((
المطعون ضدها
الثانية)) بطلب
الحكم
بإلزامها بأن
يؤديا لها
مبلغ 000، 556، 5
دولاراً بما
يعادل 20418300
درهماً
وفائدة 12% من
تاريخ
المطالبة حتى
تمام السداد
وذلك ثمن
بضاعة
اشترتها منها
المطعون ضدها
الثانية
وحررت
كمبيالتين
بمقدار هذا
الثمن إلا
أنها لم تدفع
قيمتهما
بتاريخ
إستحقاق كلا
منهما رغم
إتخاذ
المطعون ضدها
الأولى
إجراءات
صرفها بعد
تظهيرهما من
البنك
المستفيد،
ومحكمة أول
درجة حكمت
بعدم قبول
الدعوى
لإنتفاء
الثبوت –
إستأنفت
المطعون ضدها
الأولى هذا
الحكم
بالإستئناف 91
لسنة 2008 مدني
الشارقة،
ومحكمة ثاني
درجة بعد أن
ندبت خبيراً
وأودع تقريره
قضت بجلسة 25/8/2009
بإلزام
الطاعن
والمطعون
ضدها الثانية
بالتضامن بأن
يؤديا
للمطعون ضدها
الأولى مبلغ
000، 556، 5 دولاراً
بما يعادل 20418300
درهماً
وفائدة 5% من
تاريخ
المطالبة في
5/12/2007 حتى تمام
السداد – طعن
الطاعن في هذا
الحكم بطريق
النقض
بالطعنين
رقمي 463، 470 لسنة 2009
تجاري كما
طعنت المطعون
ضدها الثانية
بالطعن رقم 465
لسنة 2009 تجاري،
وإذ سبق إن
قررت هذه
المحكمة رفض
طلب وقف تنفيذ
الحكم
المطعون فيه
مؤقتاً في
المطعون
الثلاثة،وعرضوا
عليها في غرفة
مشورة فحددت
جلسة
لنظرهم.
أولاً:
بالنسبة
للطعن 463 لسنة 2009
تجاري:-
حيث
إن حاصل ما
ينعاه الطاعن
على الحكم
المطعون فيه
بهذا الطعن،
والمطابق
لنعيه بالوجه
الأول من
السبب الأول
بطعنه الآخر
رقم 470 لسنة 2009
تجاري – الخطأ
في تطبيق
القانون
والفساد في
الإستدلال –
ذلك أنه تمسك
أمام محكمة
الموضوع بأنه
غير ملزم
بالتضامن مع
المؤسسة
المطعون ضدها
الثانية في
أداء قيمة
الكمبيالتين
اللتين
أصدرتهما
موضوع
المطالبة
للمطعون ضدها
الأولى لأنه
باع هذه
المؤسسة التي
كانت مملوكة
له بتاريخ 24/9/2005
قبل تحرير
هاتين
الكمبيالتين
بتاريخي 7/10/2005، 27/10/2005
فأصبح غير
مالك لها فلا
يلزم بدينها
أعمالاً
للمادة 19 من
المرسوم
الأميري رقم 6
لسنة 1995 بشأن
إنشاء منطقة
الحمرية
الحرة
بالشارقة لأن
المؤسسة
بالمنطقة
الحرة وأنشأت
بموجب هذا
المرسوم
فتخضع
لأحكامه
والتي تلزم
المالك
بالتضامن مع
مؤسسته عند
عدم ذكر أنها
ذات مسؤولية
محدودة بجانب
اسمها في جميع
أعمالها
وعقودها
وإعلاناتها
وفواتيرها
ومراسلاتها
ومطبوعاتها –
إلا أن الحكم
المطعون فيه
لم يطبق
المرسوم
الأميري ((
الخاص)) وأقام
قضاءه معولاً
على تقرير
الخبير
بإلزام
الطاعن
بالتضامن مع
المؤسسة
بقيمة
الكمبيالتين
لأنه كان
مديراً لها
وقت تحريرهما
ولم يدون على
مكاتباته
وقبوله الدفع
أن المؤسسة
ذات مسؤولية
محدودة
إعملاً
لأحكام
المادة 219 من
قانون
الشركات
التجارية –
رغم أنه قانون
عام غير واجب
التطبيق في
وجود المرسوم
الخاص
الخاضعة
لأحكامه
المؤسسة
والتي أنشئت
بموجبه – كما
أن الخبير
أطرح دلاله
تاريخ عقد بيع
مؤسسته
ومستنداته
الدالة عليه،
كما تمسك
الطاعن بأنه
غير ملزم
بقيمة
الكمبيالتين
سواءً وفقاً
لأحكام
القانون
العام أو
المرسوم
الخاص لأنه
ليس مالكاً
ولا مديراً
للمؤسسة
والتي باعها
قبل تحريرها
كمبيالتى
النزاع
– مما يعيبه
ويستوجب
نقضه.
وحيث
إن هذا النعي –
غير سديد – ذلك
أنه
من
المقرر أن
لمحكمة النقض
تصحيح وتكملة
ما قد يشتمل
عليه الحكم
المطعون فيه
بأسبابه من
تقريرات
قانونية
خاطئه أو حتى
خلو أسبابه من
السند
القانوني
لقضائه دون أن
تبطله – طالما
أنه قد انتهى
إلى نتيجة
صحيحة وفقاً
لصحيح
القانون
المنطبق على
الواقعة التي
خلصت إليها في
أسبابه –
فيكون لمحكمة
النقض في هذه
الحالة أن
تكتفي بأن
تورد في أسباب
حكمها بيان
القاعدة
القانونية
الصحيحة التي
يستقيم عليها
قضاء الحكم
المطعون فيه
حسبما انتهى
إليه في
منطوقة بدلاً
من القاعدة
الخاطئة،
كما أنه
من
المقرر أن
القانون
الخاص يقيد
القانون
العام –
فيلتزم
القاضي
بتطبيق
القانون
الخاص على
الأشخاص
المخاطبين
بأحكامه أو
الواقعة
الخاضعة لهذه
الأحكام
باعتباره
إستثناء منه
فيكون مقدم
عليه وأولى
بإتباعه،
وتطبيقاً
لذلك فقد نص
قانون
الشركات
التجارية "
العام" في
مادته 1/2 على
أنه (( ولا تسري
أحكام هذا
القانون على
الشركات التي
تؤسس في
المناطق
الحرة في
الدولة فيما
ورد بشأنه نص
في أنظمة
المنطقة
الحرة
المعنية ،....))
وقد تضمنت
المادة 19 من
المرسوم
الأميري رقم 6
لسنة 1995 – بشأن
إنشاء منطقة
الحمرية
الحرة
بالشارقة
وهيئة منطقة
الحمرية
الحرة
بالشارقة – نص
خاص على أنه (
يجوز أن تؤسس
في المنطقة
الحرة مؤسسات
يطلق عليها
اسم مؤسسات
المنطقة
الحرة – " م.م.ح"
ذات شخصية
اعتبارية
محدودة
المسؤولية،
تعود ملكيتها
لشخص طبيعي أو
اعتباري واحد
يكون فيها
مسئولاً
بمقدار ما
قدمه من رأس
المال، ويكون
لأي مؤسسة
كيان قانوني
مميز وذمة
مالية مستقلة
عن ذمة
مالكها، ويجب
أن يذكر بجانب
اسم المؤسسة
في جميع
أعمالها
وعقودها
وإعلاناتها
وفواتيرها
ومراسلاتها
ومطبوعاتها: 1-
أنها أسست
بموجب هذا
المرسوم، وأن
مسئوليتها
محدودة. 2- أنها "
مؤسسة منطقة
حرة " وذلك
بإضافة
الحروف
المختصرة
لهذه العبارة
(م.م.ح). وفي حال
إغفال ذكر ما
هو ورد في
البندين (1)، (2) من
هذه المادة أو
أي منهما
يعتبر صاحب
المؤسسة
مسئولاً في
جميع أمواله
الخاصة عن
التزامات
المؤسسة، لما
كان ذلك
وكان
الثابت
بالأوراق أن
المؤسسة
المطعون ضدها
الثانية هي
مؤسسة منطقة
حرة وبالتالي
لا تخضع
لقانون
الشركات "
العام" ولكنها
تخضع لأحكام
المادة 19 من
المرسوم
الأميري رقم 6
لسنة 1995 سالفة
الذكر، وكان
الحكم
المطعون فيه
قد انتهى إلى
نتيجة صحيحة
بإلزام
الطاعن
بالتضامن مع
المؤسسة
المطعون ضدها
الثانية في
أداء مبلغ
المطالبة
قيمة
الكمبيالتين
الصادرتين من
هذه المؤسسة
بتاريخي 7/10/2005، 27/10/2005
وفقاً لما خلص
إليه أخذاً
بتقرير
الخبير
ومستندات
الدعوى من أنه
وإن كان
الطاعن قد باع
أسهم المؤسسة
بتاريخ 24/9/2005 إلا
أن هذا البيع
كان لمؤسسة
أخرى يملكها
الطاعن نفسه
أيضاً بذات
اسمها ولكن
بالجزر
البريطانية
وظل مالكاً
ومديراً
للمؤسستين
حتى 9/10/2006 حيث باع
الأسهم لمن
يدعي "
......
أو
......"
وقدم
إستقالته من
إدارتهما – أي
أن الطاعن كان
مالكاً
ومديراً
للمؤسسة
المطعون ضدها
الثانية وقت
تحرير
الكمبيالتين
ولم يدون على
مكاتباته
وقبوله الدفع
بأن المؤسسة
ذات مسئولية
محدودة قرين
إسمها، ورتب
الحكم على هذا
الأساس
مسئولية
الطاعن
بالتضامن مع
المؤسسة –
فيكون الحكم
صحيحاً وفقاً
للقاعدة
القانونية
الصحيحة
أعمالاً
لأحكام
المرسوم
الأميري الذي
أوردته هذه
المحكمة
سلفاً – فإنه
لا يعيب الحكم
المطعون فيه
أنه إستند إلى
المادة 219 من
قانون
الشركات
التجارية "
العام " بدلاً
من المادة 19 من
المرسوم
الأميري رقم 6
لسنة 1995 سـالف
الذكـر –
فيكون النعي
عليه بالخطأ
في تطبيق
القـانون
والفسـاد في
الاستدلال
علـى غيـر
أسـاس.
مما
يتعين معه رفض
هذا الطعن.
ثانياً:
بالنسبة
للطعن 465 لسنة 2009
تجاري:-
حيث
إن الطاعنة
تنعى بالوجه
الأول من
السبب الأول –
الخطأ في
تطبيق
القانون لعدم
انعقاد
الخصومة أمام
محكمة أول
درجة لعدم
إعلان
الطاعنة
بصحيفة
الدعوى
المبتدأ،
وكذلك بطلان
إعلانها عن
طريق النشر
بالإستئناف
دون القيام
بالتحري
اللازم ووجود
مقر لها
بالمخالفة
لأحكام
المادتين 9، 13
من قانون
الإجراءات
المدنية – مما
يعيبه
ويستوجب
نقضه.
وحيث
إن هذا النعي –
غير سديد – ذلك
أنه
من
المقرر وفقاً
لما تقضى به
المواد 8، 9، 10 من
قانون
الإجراءات
المدنية - أنه
فيما يتعلق
بالشركات
وسائر
الأشخاص
الاعتبارية
الخاصة تسلم
صورة الإعلان
في مركز
إدارتها
للنائب عنها
أو لمن يقوم
مقامه، وفي
حالة غيابهما
تسلم الصورة
إلى أحد موظفي
مكتبيهما
فإذا لم يكن
أحدهم
موجوداً وقت
الإعلان أو
كان مركز
إدارتها
مغلقاً – إذ
يتساوى الغلق
مع عدم وجود
أياً من
الأشخاص
المذكورين –
فإنه على
القائم
بالإعلان
إثبات ذلك في
محضره ليتم
الإعلان بعد
ذلك بطريق
النشر في
صحيفة يومية
واسعة
الانتشار
تصدر في
الدولة
باللغة
العربية بأمر
من القاضي
المختص
ويعتبر تاريخ
النشر
تاريخاً
لإجراء
الإعلان
صحيحاً
وتاماً
لانعقاد
الخصومة دون
حاجة لإعادة
الإعلان
وأن
حقيقة
الإعلان على
مركز إدارة
المؤسسة
وجدية البيان
بأنه مغلفاً
وقت الإعلان
لسلوك الطريق
الإستئثنائي
للإعلان
نشراً – من
مسائل الواقع
التي تخضع
لتقدير محكمة
الموضوع.
لما كان ذلك
وكان
الثابت
بالأوراق أن
القائم
بإعلان صحيفة
الدعوى
المبتدأة
للمؤسسة
الطاعنة –
وتسليم
صورتها بمركز
إدارتها بذات
العنوان الذي
سطرته
الطاعنة
بصحيفة الطعن
– " في أمارة
الشارقة
بالمنطقة
الحرة
بالحمرية
مبنى مكاتب
التأجير مكتب
رقم (5) قد وجد
أنها مغلقة
وتعذر
الإعلان
بتواريخ 23/12/2007،
11/2/2008، 11/3/2008، وأثر
ذلك فقد تم
الإعلان
بطريق
الإعلان
بطريق النشر
بجريدة الفجر
اليومية
واسعة
الانتشار
بناء على أمر
المحكمة – كما
لم تبين
الطاعنة أساس
تعيين مصفى
لها وتاريخه –
فيكون
إعلانها
بالدعوى
المبتدأه قد
تم صحيحاً،
وكذلك أثبت
القائم
بإعلان صحيفة
الاستئناف
بتاريخ 22/12/2008
بعدم وجود
المؤسسة فتم
إعلانها
وباقي
إجراءات
الاستئناف
نشراً في ذات
الجريدة –
فيكون
الإعلان
صحيحاً ويكون
النعي على غير
أساس.
وحيث
إن ما تنعاه
الطاعنة
بالوجهين
الثاني
والخامس من
السبب الأول
والسبب
الثاني من
أسباب الطعن –
الخطأ في
تطبيق
القانون
والفساد في
الاستدلال –
ذلك أنها تمسك
أقام محكمة
الموضوع أنها
تخضع لأحكام
المادة 19 من
المرسوم
الأميري رقم 6
لسنة 1995 بشأن
إنشاء منطقة
الحمرية
الحرة
بالشارقة ....،
وهي مؤسسة ذات
مسئولية
محدودة فتكون
مسئولة فقط في
حدود رأس
مالها وأن
كمبيالتي
الدين لا
يحملان اسمها.
إلاّ أن الحكم
المطعون فيه
أطرح هذا
الدفاع وأقام
قضاءه
بإلزامها
بالتضامن مع
المطعون ضده
الثاني
أعمالاً
لأحكام
المادة 219 من
قانون
الشركات
التجارية ((
العام)) بمقولة
أنه لم يرد
بكمبيالتي
الدين أن
المؤسسة ذات
مسئولية
محدودة – مما
يعيبه
ويستوجب
نقضه.
وحيث
إن هذا النعي –
في غير محله –
ذلك أنه
من
المقرر أن
المصلحة
شرطاً لقبول
الدعوى أو
الطعن أو
النعي
باعتبار أنه
لا يقبل أي طلب
أو دفع لا يكون
لصاحبه فيه
مصلحة قائمة
وشخصية
ومباشرة
ويقرها
القانون فلا
تكفى المصلحة
الاقتصادية
أو الأدبية أو
النظرية
إعمالاً
لأحكام
المادة(2) من
قانون
الإجراءات
المدنية-
لما
كان ذلك،
وكانت
الطاعنة
مؤسسة ذات
مسئولية
محدودة فتكون
ملزمة أساساً
بمفردها بكل
ديونها في
حدود
رأسمالها
وفقاً للأصل
العام، وإن
إلزام مالكها
في ذمته
المالية
بالتضامن
معها على سبيل
الإستثناء –
حالة عدم ذكر
أنها ذات
مسئولية
محدودة قرين
اسمها على
محرراتها
الواردة
بالمادة 19 من
المرسوم
الأميري 6 لسنة
1995 التي تتمسك
بتطبيقها وأن
بصمتي الخاتم
على
الكمبيالتين
مقروء كل
منهما بذات
اسمها – فيكون
هذا النعي
لوضح فإنه قد
يحقق مصلحة
للمطعون ضده
الثاني مالك
المؤسسة دون
المؤسسة
الطاعنة فلا
يحقق لها أي
مصلحة خاصة
بها – فيكون
هذا النعي غير
مقبول.
وحيث
إن ما تنعاه
الطاعنة
بالوجه
الرابع من
السبب الأول-
الخطأ في
تطبيق
القانون – ذلك
أن الحكم أقام
قضاءه معولاً
على تقرير
الخبير رغم
بطلانه بعدم
دعوة الخصوم
للحضور قبل
بدئه
المأمورية
بسبعة أيام
بالمخالفة
للمادة 81/1، 3 من
قانون
الإثبات.
وحيث
إن هذا النعي –
غير سديد ذلك
أنه
من
المقرر وفقاً
للمادة (81) من
قانون
الإثبات أنه
يجب على
الخبير تحديد
تاريخ لبدء
عمله على أن
يدعو الخصوم
قبل ذلك
التاريخ
بسبعة أيام
على الأقل على
أن يبين في
الدعوة مكان
أول اجتماع
ويومه
وساعته،
ويجوز في حالة
الاستعجال أن
يدعو الخصوم
فوراً بإرسال
برقية،
ويترتب
على عدم دعوة
الخصوم بطلان
عمل
الخبير،
فيكون
هذا الميعاد
مجرد ميعاد
تنظيمي لا
يترتب على
مخالفته
البطلان
لجواز دعوة
الخصوم فوراً
في حالة
الاستعجال
– كما
لا
يقضى
بالبطلان إذا
تحقق الغرض من
الإجراء
بحضور الخصوم
أمام
الخبير،
لما كان ذلك
وكان
الثابت
بالأوراق أن
الطاعنة قد
أخطرت بطريقة
النشر بالحكم
التمهيدي
لمباشرة
الخبير
المأمورية
وعند إيداعه
للتقرير
أيضاً كما حضر
وكلاء عن
مالكها
ومديرها
المسئول وقت
تحرير
كمبيالتى
الدين
باعتبار أنها
مؤسسة ذات
مسئولية
محدودة
وقدموا أوجه
دفاعهم
ومستنداتهم
أمام الخبير –
فيكون هذا
النعي على غير
أساس .
وحيث
إن ما تنعاه
الطاعنة
بالوجه
الثالث من
السبب الأول
من هذا الطعن،
وهو ما يطابق
ما ينعاه
الطاعن
بالوجه
الثاني من
السبب الأول
من أسباب
الطعن 470 لسنة 2009
على الحكم
المطعون فيه –
مخالفة
القانون
والخطأ في
تطبيقه – ذلك
أنه أعتبر أن
الواقعة مجرد
بيع وشراء
فألزمها
والمطعون ضده
الثاني بقيمة
الكمبيالتين
بمقولة أنهما
ثمناً
للبضاعة التي
ابتاعتها من
المطعون ضدها
الأولى ......
وأورد
بأسبابه " أنه
عملاً
بالمادة 556 من
قانون
المعاملات
المدنية فعلى
المشترى سداد
الثمن ....)) فـي
حين أن
التعـامل
متعلـق
بـورقة
تجـارية
((الكمبيالتين))
وقد خص المشرع
كل منهما
بإجراءات
شكلية خاصة
وأوجب على
الدائن
إتباعها وقد
نص عليها في
المادة 553، 554، 555،
557، 558، 560، 568 من
قانون
المعاملات
التجارية
بشأن عمل
احتجاج عدم
قبول
الكمبيالتين
أو احتجاج عدم
الوفاء
بقيمتيهما
والميعاد
المحددة
لعمله وتسليم
نسخة لمن وجه
إليه وميعاد
سقوط حق حامل
الكمبيالتين
وشروطه.... – إلا
أن الحكم
المطعون فيه
لم يراع هذه
الأحكام
الخاصة
بالأوراق
التجارية في
قانون
المعاملات
التجارية
واجبة
التطبيق
وأعمل أحكام
المادة 556 من
قانون
المعاملات
المدنية – مما
يعيبه
ويستوجب
نقضه.
وحيث
إن هذا النعي –
غير سديد – ذلك
أنه
من
المقرر أن
لمحكمة النقض
أن تكمل
الأسباب
القانونية
للحكم
المطعون فيه
طالما إنتهى
للنتيجة
الصحيحة
وفقاً
لأحكامها،
وكان
من
المقرر وما
نصت عليه
المادة 526 من
قانون
المعاملات
التجارية أنه
إذا قبل
المسحوب عليه
الكمبيالة
كان ملزماً
بوفاء قيمتها
في ميعاد
استحقاقها،
وفي حالة عدم
الوفاء يكون
للحامل – ولو
كان هو الساحب
ذاته – الرجوع
على المسحوب
عليه القابل
بدعوى مباشرة
ناشئة عن
الكمبيالة
بكل ما تجوز
المطالبة به
قانوناً،
لما كان ذلك،
وكان
الحكم
المطعون فيه
قد أقام قضاءه
على ما
استخلصه من
أوراق الدعوى
ومستنداتها
وتقرير
الخبير
والكمبيالتين
موضوع الدعوى
على أنهما قد
تحررا ثمناً
لشراء
الطاعنة في
هذا الطعن
شحنتين من فول
الصويا من
المطعون ضدها
الأولى وبعد
إستلامهما قد
قبل الطاعن في
الطعن 470 لسنة 2009
الكمبيـالة
الأولى
المـؤرخة 7/10/2005
بمبلـغ 101، 000، 2
دولاراً
وأمهر قبوله
الدفع في9/11/2005
بتوقيعه
باعتباره
مديراً
للمؤسسة
ومالكاً لها
والمطابق
لتوقيعه
المعتمد لدى
البنك الخاص
به و مؤسسته،
وشهادة نقل
الملكية
بالمنطقة
الحرة
وتوكيلات
المحامين
المباشرين
لهذه الدعوى –
كما أنه لم
يطعن على هذا
التوقيع بثمة
مطعن ينال من
صحته فتظل
حجيته قبله –
كما تم
التوقيع على
الكمبياله
الثانية
الصادرة من
الطاعنة في
هذا الطعن.
بتاريخ 27/10/2005
بمبلغ 445، 000، 3
دولاراً –
وذلك بقبول
الدفع من
المفوضة
بالتوقيع ((
......
))
بتفويض رسمي
من الطاعن في
الطعن 470 لسنة 2009
بقبول الدفع
وقد أطلع
الخبير على
هذا التفويض.
عقب إنتقاله
لبنك
......
دبي وتبين
أنها من
المفوضين
بالتوقيع على
حساب مؤسسة
الطاعن في ذلك
الوقت وأفاد
البنك
بالتفويض
وصحة توقيعها
على قبول
الدفع
ومطابقته –
فيكون الحكم
بالزامه
الطاعنة في
هذا الطعن
ومالكها
بقيمة
الكمبيالتين
قد إنتهى
للنتيجة
الصحيحة
وفقاً لأحكام
المادة 526 من
قانون
المعاملات
التجارية
لقبول
المسحوب عليه
الكمبيالتين
فيكون ملزماً
بالوفاء
بقيمتيهما في
ميعاد
إستحقاق كل
منهما بدعوى
مباشرة – فلا
مجال لأعمال
أحكام المواد
التي سردها
الطاعنين في
الطعنين رقمي
465، 470 لسنة 2005
تجاري بوجه
النعي – وإذ
عضد الحكم
المطعون فيه
هذه الدعامة
بتكييفة
الدعوى على
أنها بيع
تجاري
باستلام هذين
الطاعنين
الشحنتين
اللتين
إبتاعيهما من
المطعون ضدها
الأولى في
الطعنين
فعليهما سداد
الثمن المحدد
بقيمتي
الكمبيالتين
بما يكشف جوهر
الدعوى
وموضوعها
تحديداً ووجه
الحق فيها
ومراعاته –
فلا عيب –
ويكون هذا
النعي على غير
أساس.
وحيث
إن ما تنعاه
الطاعنة
بالسبب
الأخير من
أسباب الطعن
على الحكم
المطعون فيه –
القصور في
التسبيب – ذلك
أنه عول على
تقرير الخبير
دون الرد على
إعتراضاتها
الموجهة إليه
رغم أنه لم
يتضمن الرد
المسقط لها
بالإضافة
لتعرضه
لمسائل
قانونية – مما
يعيبه
ويستوجب نقضه.
وحيث
إن هذا النعي -
في غير محله –
ذلك أن مفاد
المادتين 177، 178
من قانون
الإجراءات
المدنية –
أنه
يجب أن تشمل
صحيفة الطعن
بالنقض على
الأسباب التي
بنى عليها
الطعن وإلا
كان باطلاً
وتحكم
المحكمة من
تلقاء نفسها
بعدم قبوله
ولا
يجوز التمسك
بسبب لم يرد
بصحيفة الطعن
إلا إذا كان
متعلقاً
بالنظام
العام، وهو ما
لازمه
أن
تحدد
بالصحيفة
أسباب الطعن
وتعرف
تعريفاً
واضحاً
كاشفاً عن
المقصود منها
كشفاً وافياً
نافياً عنها
الغموض
والجهالة –
بحيث يبين
منها وجه
العيب الذي
يعزوه الطاعن
إلى الحكم
وموضعه منه
وأثره في
قضائه وإلا
كان الطعن أو
السبب المجهل
غير مقبول،
ولا يغنى عن
ذلك الإحالة
لمذكرات قدمت
لمحكمة
الموضوع أو
بيان وشرح
الأسباب في
مذكرة لا حقه
أمام محكمة
النقض،
وكانت
الطاعنة لم
تبين ماهية
إعتراضاتها
على تقرير
الخبير
والمسائل
القانونية
التي تعرض لها
الخبير في هذا
أو السبب بحيث
لم يوضح وجه
العيب الذي
تعزوه
الطاعنة إلى
الحكم وموضعه
منه وأثره في
قضائه فيكون
هذا السبب
مجهلاً غير
مقبول.
ثالثاً
: بالنسبة
للطعن 470 لسنة 2009
تجاري:-
وحيث
سبق أن تكفلت
المحكمة
بالرد على
السبب الأول
بوجهيه من
سببي الطعن.
وحيث
إن الطاعن
ينعى بالسبب
الثاني
بوجهيه من
سببى الطعن-
القصور في
التسبيب
والفساد في
الإستدلال
والإخلال بحق
الدفاع – ذلك
أنه تمسك أمام
محكمة
الموضوع
باعتراضاته
على تقرير
الخبير بأنه
أطرح
مستنداته
الدالة على
أنه باع حصته
في المؤسسة
المطعون ضدها
الثانية
لشركة أخرى
بتاريخ 24/9/2005
وبالتالي لم
يصبح مالكاً
للمؤسسة في
تاريخي إصدار
الكمبيالتين
في 7/10/2005،
27/10/2005وإستدل على
ذلك بعقد بيع
المؤسسة
والمستخرج من
سجلاتها وهو
ما أكدته
رسالة سلطة
المنطقة
الحرة
بالحمرية –
إلا أن تقرير
الخبير انتهى
إلى ملكية
الطاعن
للمؤسسة وقت
تحرير
الكمبيالتين
وإدعى توقيع
الطاعن على
الكمبياله
المؤرخه 7/10/2005
وتوقيع
......
بتفويض منه
على
الكمبيالة
المؤرخه 27/20/2005
رغم خلو أوراق
الدعوى من هذا
التفويض – كما
لم يراقب
الخبير
عمليات شحن
البضاعة
وإستلامها
محل قيمتي
الكمبيالتين
– ورغم ذلك عول
الحكم
المطعون فيه
على تقرير
الخبير دون أن
يرد على هذه
الإعتراضات.
وحيث
إن هذا النعي –
في غير محله-
ذلك أنه
من
المقرر أن
لمحكمة
الموضوع
السلطة
التامة في
تحصيل فهم
الواقع في
الدعوى
وتقدير
أدلتها ولها
في سبيل ذلك أن
تأخذ بتقرير
الخبير
محمولاً على
أسبابه دون أن
تكون ملزمة
بالرد
إستقلالاً
على الطعون
الموجهة إليه
طالما تضمن
الرد المسقط
لها أو تتبع
الخصوم في شتى
مناحي دفاعهم
والرد عليها
ولها تفسير
المحررات
والعقود بما
هو أوفى
بمقصود
عاقديها
وتنفيذها
بحسن النية
وحسبها أن
تقضى وفقاً
لما تطمئن
إليه من أدلة
الدعوى
ومستنداتها
شريطة أن يكون
إستخلاصها
سائغاً
– لما كان ذلك
وكان الحكم
المطعون فيه
قد أقام قضاءه
بإلزام
الطاعن
والمؤسسة
المطعون ضدها
الثانية
بالتضامن في
أداء مبلغي
المطالبة
قيمة
الكمبيالتين
الصادرتين من
هذه المؤسسة
بتاريخي 7/10/2005، 27/10/2005
وفقاً لما خلص
إليه أخذاً
بتقرير
الخبير
ومستندات
الدعوى من أنه
وإن كان
الطاعن قد باع
أسهم المؤسسة
بتاريخ 24/9/2005
إلاّ أن هذا
البيع كان
لمؤسسة أخرى
يملكها
الطاعن نفسه
أيضاً بذات
إسمها ولكن
بالجزر
البريطانية
وظل مالكا ً
ومديراً
للمؤسستين
حتى تاريخ 9/10/2006
حيث باع
الأسهم لمن
يدعى
(( ......
))
وقدم الطاعن
استقالته من
إدارتهما – أي
أن الطاعن ظل
مالكاً
ومديراً
للمؤسسة
المطعون ضدها
الثانية وقت
تحرير
الكمبيالتين
ولم يدون على
مكاتباته
وقبوله الدفع
بأن المؤسسة
ذات مسئولية
محدودة قرين
أسمها –
باعتبار أن
هاتين
الكمبيالتين
قد تحررا
ثمناً لشراء
الطاعن
لمؤسسته
المطعون ضدها
الثانية
شحنتين من فول
الصويا من
المطعون ضدها
الأولى وبعد
إستلامهما قد
قبل الطاعن
الكمبياله
الأولى
المؤرخة 7/10/2005
بمبلغ 101، 000، 2
وأمهر قبوله
الدفع في 9/11/2005
بتوقيعه
باعتباره
مديراً
للمؤسسة
ومالكاً لها
والمطابق
لتوقيعه
المعتمد لدى
بنك
......
دبي الخاصة به
ومؤسسته،
وشهادة نقل
الملكية
بالمنطقة
الحرة
وتوكيلات
المحامين
المباشرين
لهذه الدعوى –
كما أن الطاعن
لم يطعن على
توقيعه بثمة
مطعن ينال من
صحته وحجيته
قبله – كما تم
التوقيع على
الكمبياله
الثانية
الصادرة
بتاريخ 27/10/2005
بمبلغ 445، 000، 3
دولاراً وذلك
بقبول الدفع
من المفوضين
بالتوقيع ((
......
))
بتفويض رسمي
من الطاعن
بقبول الدفع
وقد أطلع عليه
الخبير بذات
البنك لأنه
تبين أنها من
المفوضين
بالتوقيع على
حساب مؤسسة
الطاعن في ذلك
الوقت وأفاد
البنك
بالتفويض
وصحة توقيعها
على قبول
الدفع
ومطابقته
لتوقيعها
لديه
فيكون
الحكم
بإلزامه
للطاعن
ومؤسسته التي
يملكها
ويديرها في
ذلك الوقت
بقيمة
الكمبيالتين
قد انتهى
للنتيجة
الصحيحة
وفقاً لأحكام
المادة 526 من
قانون
المعاملات
التجارية
وعضد ذلك بأن
الإلزام هو
سداد لثمن
البضاعة
المبيعه
ويكون
استخلاصه
وفقاً لهذه
الأحكام
سائغاً وله
أصله الثابت
بالأوراق
ويكفى لحمل
قضائه فإن ما
يثيره الطاعن
من إعتراضات
على تقرير
الخبير في هذا
النعي بشأن أن
إصدار
المؤسسة
للكمبيالتين
كان لاحقاً
لبيعه لها
وأنه غير ملزم
بقيمتيهما
وأن ((
......))
ليست مفوضه
عنه وأنه لم
يوقع على
الكمبياله
الأولى دون أن
يطعن على
توقيعه بأي
مطعن – وأنه
أطرح
مستنداته
وعول على
مستندات
المطعون ضدها
الأولى وعدم
مراقبة
عمليات شحن
البضاعة
وتفريغها – لا
يعدو أن تكون
جدلاً في سلطة
محكمة
الموضوع لا
يجوز إثارته
أمـام
المحكمة
الاتحادية
العليا- فيكون
هذا النعي غير
مقبول.
ممـا
يتعين معـه
رفض الطعـن.