حيث
إن
وقائع
الدعوى
تتلخص
في
أن
المدعي
الطاعن
رفع
دعواه
الابتدائية
ملتمسا
الحكم
له
بإثبات
حضانته
للولدين.
...
و.....
وإسقاط
حضانة
المدعى
عليها
بدعوى
أنهما
تطلقا
وأن
المدعى
عليها
ما
زالت
على
غير
الإسلام
وأنها
غير
أهل
للحضانة
لكونها
غير
أمينة
مع
كثرة
خروجها
من
البيت
والسهر
ليلا
خارجه
وإهمالها
للأولاد
مع
السفر
الدائم
خارج
الدولة
وإلى
موطنها
السابق
في
أثيوبيا.
وبجلسة
27-6-2018
حكمت
المحكمة
الابتدائية
برفض
الدعوى.
طعن
المدعي
في
هذا
الحكم
بالاستئناف...
وبجلسة9/9/
2018
حكمت
محكمة
الاستئناف
برفض
الاستئناف
وبتأييد
الحكم
المستأنف.
طعن
الطاعن
في
هذا
الحكم
بالنقض
وإذ
عرض
الطعن
في
غرفة
المشورة
فرأت
الهيئة
أن
الطعن
جدير
بالنظر
وحددت
جلسة
لنظره
مع
إعلان
الأطراف
لها.
وحيث
إنه
عن
السبب
الثاني
من
أسباب
الطعن
والذي
ينعى
فيه
الطاعن
بالخطأ
في
تطبيق
القانون
وأحكام
الشريعة
الإسلامية
الغراء
وذلك
بقضائه
للمطعون
ضدها
بحق
الحضانة
مع
عدم
أهليتها
وصلاحها
وكونها
غير
مستقرة
في
المنزل
وكثيرة
الأسفار
خارج
الدولة
مع
تكرار
سهرها
ليلا
خارج
البيت
وإهمال
الأولاد
بدون
رعاية
وهو
ما
أثبته
بالأدلة
التي
أهدرها
الحكم
المطعون
فيه
مما
يستوجب
نقضه.